اعتنت الدراسات اللغوية المقارنة (الموازنة) الحديثة بتاريخ اللغات ، وذهبت مذاهب شتى في تقسيم الجنس البشري ، ومعرفــة الفصائل اللغوية المختلفة ، ووضعها في مجموعات أطلق على كل منها اسم يجمــع الفروع اللغويــة المتشابـه ويوحدها في أصل تلتقي عنده في تاريخها القديم
أربعة مواقف متباعدة في الزمان والمكان وحّدتها الفكرة والعبرة، وشكلت صورة مكتملة تسمح باستنتاجات وخلاصات جيدة تستند إلى واقع الممارسة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بالعربية من طرف مدرّسي وموجّهي هذه المادة في البلاد غير العربية،